جلال الدين السيوطي

83

معترك الاقران في اعجاز القرآن

( خاوِيَةٌ ) * : خالية حيث وردت . ( خَبالًا ) « 1 » : فسادا . ( خائِبِينَ ) : فاتهم الظّفر . ( خَطَأً ) * : ضد الصواب . وهو عدم الإصابة ؛ وهو فيمن قتل مؤمنا خطأ بمعنى السهو ؛ كقوله تعالى « 2 » : « لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ » . وقد يعبّر به عن الباطل ؛ كقوله تعالى « 3 » : « لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا » ؛ ففرّق بين الخطأ والنّسيان . وأما المخطئ فهو المبطل . والخاطئ نقيض العامد . وقيل المخطئ : ما كان في الدّين خاصة ، والخاطئ ما كان في غيره . وقيل : هما سواء ، يقال : خطأ وأخطأ بمعنى واحد ؛ قاله أبو عبيدة . ( خليل ) : صديق ؛ وهو فعيل من الخلّة ، وهي الصداقة والمودّة . ( خَصِيمٌ « 4 » ) : جيّد للخصومة . ( خائِنَةٍ « 5 » ) : مصدر بمعنى الخيانة ، والهاء للمبالغة ؛ كما قالوا : رجل علامة . ( خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ ) : غبنوها وأهلكوها . ( خَوَّلْناكُمْ « 6 » ) : ملكناكم من الأموال والأولاد . ( خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي « 7 » ) ؛ أي قمتم مقامي . والمخاطب بذلك إما القوم

--> ( 1 ) آل عمران : 118 ( 2 ) الأحزاب : 5 ( 3 ) البقرة : 286 ( 4 ) النحل : 4 ، وفي البصائر والمفردات : الخصيم : الخصم الكثير المخاصمة . ( 5 ) المائدة : 13 ( 6 ) الأنعام : 94 ( 7 ) الأعراف : 150